VILLAGE D'AZAÏLS tbahriti azzedine
VILLAGE D'AZAÏLS

LES DATES فوائد التمر

فوائد التمر LES DATES

Images 10     Images 11

التمر مهدئ للأعصاب أثناء الولادة

لعلاج الإرهاق والتشنجات العضلية.. تناول التمر

التمر يقوي الكبد ويعالج ضغط الدم المرتفع 

يقول الدكتور جمال العطار استشاري التغذية والصحة العامة، إن التمر قد ذكر في السنة النبوية لفوائده الصحية المتعددة، وفي سنن أبي داود عن أنس قال:” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء”، ومن حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “بيت لا تمر فيه جياع أهله”.

وقال صلى الله عليه وسلم : ”من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي” رواه مسلم. وروى البخاري : “من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل”.

التمر عند القدماء

وأكد العطار في كتابه بعنوان “التغذية في القرآن”، أن الحفريات التي وجدت في مقابر الفراعنة دلت على أنهم كانوا يقدرون النخيل ونقشوه على جدران معابدهم، كما عثر على مومياء من عصر ما قبل التاريخ ملفوفة في حصير من سعف النخيل، وكذلك عثر على نخلة صغيرة كاملة بإحدى مقابر سقارة حول مومياء من عصر الأسرة الأولى.

وأشار إلى قول ابن القيم، إن التمر يقوي المعدة الباردة ويقوي البدن، وهو من أعظم الفواكه وأنفعها، كما أنه مقو للكبد، وتناوله على الريق يقتل الدود ويطهر الجسم.

مكونات التمر

يحتوي التمر على عناصر مهمة وأساسية للجسم مثل السكريات “الجلوكوز، الفركتوز، السكروز”، وعلى ألياف وبروتينات وفيتامينات ومعادن وأحماض أمينية وكلها مهمة ومفيدة للجسم البشري.

كما أن تناول 100 جرام من التمر يمد الجسم بـ285 سعر حراري.

التمر كدواء

أوضح العطار أن التمر له قيمة غذائية عالية، وهى:

الولادة والنفاس،

فقد أشار القرآن الكريم إلى فائدة تناول التمر في حالة الولادة والنفاس عند الحديث عن قصة مريم العذراء ومولد سيدنا عيسى عليه السلام.

وقد وجد أن التمر يقوي الرحم عند الولادة وله نفس تأثير الطلق الصناعي المستخدم في غرف الولادة من حيث زيادة انقباضات الرحم مما يسهل عملية الولادة، كما أن الحركة والانقباض الطبيعي للرحم بعد الولادة مباشرة تمنع النزيف، وتساعد على عودة الرحم إلى حجمه ومكانه الطبيعي بعد الولادة.

كما أن التمر يحتوي على الحديد والكالسيوم وهما عنصران أساسيان يدخلان في احتياج الأم وخاصةً الحديد الذي يدخل في هيموجلوبين الدم ويعوض الأم عن الدم الذي يحدث نتيجة نزيف الولادة فهو غذاء مهم للنفساء، فضلاً عن تأثيره المهدئ للأعصاب أثناء الولادة، من خلال التأثير على الغدة الدرقية والحد من التوتر والقلق أثناء الولادة.

القدرة الجنسية والعقم،

فالتمر له دوراً هاماً في القدرة الجنسية، حيث يحتوي على حامض “الأرجنين”، وهذا الحامض له دوره المؤثر في الذكور، لذا فإن نقصه يؤدي إلى ضعف تكوين الحيوانات المنوية، لذلك فهو غذاء مهم ومفيد يصلح للرجال ويساعدهم على الحفاظ على قدرتهم الجنسية.

الأعصاب،

فقد وجد أن التمر يعد غذاءً مهمًا وضروريًا للأعصاب، حيث يعطي الجسم ويمده بحاجته الفعلية من عنصر “الماغنسيوم” الذي يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة وتجديد الخلايا، وهذا بدوره عامل مهم في نقل الشفرات العصبية إلى مراكزها الحسية المختلفة.

ومن المعروف أن نقص عنصر “الماغنسيوم” يؤدي إلى الشعور بالتعب والإعياء والتشنجات العضلية والضعف العام وغيرها، وأحيانًا يشكو مريض الماغنسيوم من التهيج وخفقان القلب، ولهذا السبب فالتمر غذاء مهم للمرضى المصابين بنوبات تشنج عضلية وكذلك للاعبين والذين يمارسون أى رياضة بدنية.

أمراض البواسير،

يساعد التمر على تجنب الإصابة بأمراض البواسير والوقاية من الإمساك، فقد وجد أن كل 100 جرام من التمر يعطي نحو 8.5 جرامًا من الألياف المهمة للوقاية من الإمساك، وقد ظهرت في هذا المجال دراسة حديثة نشرتها إحدى مجلات التغذية الأمريكية أوضحت فوائد التمر في علاج الإمساك والوقاية منه من أمراض البواسير.

مضاد للحموضة الزائدة

، لأن الأملاح المعدنية القلوية التي يحتوي عليها التمر مثل أملاح الحموضة الزائدة للمعدة تجعله مضاد للحموضة، خاصةً بعد تناول الأكلات الدهنية والدسمة.

علاج فقر الدم

، لاشك أن نقص الحديد في الجسم وحدوث فقر الدم أو الأنيميا من أكثر الأمراض شيوعًا نتيجة سوء التغذية وخاصةً عند السيدات الحوامل، ونظرًا لأن التمر غنياً بالحديد، فإنه يقي من الأنيميا، لذا فهو غذاءً مهمًا للحوامل والمرضعات، وكذلك يقي من أمراض سوء التغذية.

العين والجلد،

فمن أهم أسباب الإصابة بمرض “العشى الليلي”، وهو عدم القدرة على الرؤية في الظلام، هو نقص فيتامين “أ”، ووجود هذا الفيتامين في التمر يقي من هذا المرض، كما يفيد في الحفاظ على بريق العين ويمنع جفاف الجلد والشعر ويحفظ رطوبة العين ويعطي الجلد بوجه عام بريقًأ ونضارة وحيوية.

منبه للمعدة والأمعاء،

فالمواد السكرية التي يحتويها التمر سهلة الهضم والامتصاص، ومن ثم تنبه المعدة والأمعاء لإفراز عصارتها الهاضمة للمواد الغذائية الأخرى، وكذلك تعمل على تنبيه حركة الأمعاء وتنشيطها.

ضغط الدم،

نظرًا لإحتواء التمر على نسبة معقولة من عنصري “الصوديوم” و”البوتاسيوم”، فإنه يعتبر غذاءً مناسبًا لمرضى ضغط الدم المرتفع ومفيدًا في خفض ضغط الدم.